السيد حسن الصدر

28

تكملة أمل الآمل

ويظهر من السيد عبد الكريم ابن طاوس في فرحة الغري أن له كتاب فضل الكوفة « 1 » ، والذي بأيدينا من تأليفاته هو كتاب التعازي ، ذكر فيه ما يتعلّق بالتعزية والتسلية ، وصدّره بوفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمّ بما ناله عند موت أولاده صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وما عزّى به غيره ، وختمه بخبر بلاد أولاد الحجّة عليه السّلام . يروي عن ابن شهريار الخازن بواسطة واحدة . قال في أول كتاب التعازي : أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العباس أحمد بن الحسين بن وجه المجاور ، قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في شهر اللّه سنة 571 ( إحدى وسبعين وخمسمائة ) . قال : حدّثنا الشيخ الأجلّ الأمير أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بالمشهد المقدّس بالغري ، على ساكنه السلام ، في شهر ربيع الأول من سنة 516 ( ست عشرة وخمسمائة ) . . إلى آخره « 2 » . ويروي صاحب بشارة المصطفى عماد الدين الطبري عنه بواسطة أبي غالب سعيد بن محمد الكوفيان ، قال : أخبرني سنة ستين وخمسمائة عن الشريف أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي صاحب كتاب التعازي « 3 » . 2057 - السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الحسني البخاري المعروف بالوصي الهمداني فاضل جليل ، أديب نبيل ، شريف عالي الهمّة ، من علية العلويّة ، وأفاضل الفاطميّة ، وشرفاء الدولة السامانيّة .

--> ( 1 ) فرحة الغري / 20 . ( 2 ) التعازي / 2 . ( 3 ) بشارة المصطفى / 63 ، والتاريخ هو سنة 516 وليس 560 كما ورد هنا .